ما أجمل أن تبقى وحيداً، حراً، بعيداً عن روتين المجتمع المثير للضجر، وخارج حظيرة هذا القطيع البشري، ما أجمل أن تسير وتسير، ولا ترى شيئاً سوى الشمس، والبحر، والصخور، وتحس ما في الداخل يرفرف، كورقتين متفرعتين من شجرة الله العظيمة.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن جمال البقاء وحده بعيداً عن ضغوط المجتمع وروتينيته. يعبر الكاتب عن حرية السير بلا هدف تحت الشمس واستشعار الحياة الداخلية.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس عمق شعور العزلة الإيجابية، حيث يرى الكاتب أن الابتعاد عن صخب الحياة الاجتماعية يمكن أن يحرر الروح. من خلال الإشارة إلى الطبيعة، مثل الشمس والبحر، يبرز الكاتب قيمة الرجوع إلى الذات واكتشاف الإمكانيات الداخلية. يُعتبر هذا التفكير من سمات الأدب الوجودي، حيث يسعى الشخص لفهم مكانه في العالم. هذا الاقتباس يمكن أن يُنظر إليه كدعوة للتفكير والتأمل في الحياة.