ما أحْبَبْتَ شَيئاً إلا كُنْتَ لَهُ عَبْداً، وَهُوَ لا يُحِبُّ أنْ تَكونَ لِغَيْرِهِ عَبْداً.
وصف قصير
يوضح هذا الاقتباس فكرة العبودية لعواطف وأشياء نحبها، وينبهنا إلى أن الغالبية لا ترغب في أن نكون عبيداً لغيرها.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس العمق الروحي لفكرة العبودية، حيث يسلط الضوء على العواطف التي نسمح لها بالتحكم في حياتنا. عندما نحب شيئاً بشدة، قد نجد أنفسنا خاضعين له، وكأننا عبيد لتلك المشاعر. ومع ذلك، يشير الحكيم إلى أن هناك شيئًا أعمق، وهو أن كما نحب شيئًا ما، فإنه لا يتطلع أن نكون عبيدًا لأي شيء آخر. تحمل كلمات ابن عطاء الله دعوة للتأمل في كيف يمكن أن تتداخل حبنا مع حريتنا ولنُعيد تقييم ما نعتبره هامًا في حياتنا.