ما أضيق فكري ما دام لا يتسع لكل فكر.
وصف قصير
تعبير عن قيود التفكير والحدود التي يفرضها الفرد على نفسه. تبرز هذه العبارة أهمية فتح الذهن لاستيعاب أفكار جديدة وأوسع.
الشرح
تعكس هذه المقولة قلق الكاتب حول محدودية الفهم الإنساني وفكرة أن العقل قد يصبح ضيق الأفق إذا ما تم إغلاقه أمام أفكار جديدة. إنها دعوة للتفكر والتوسع في التفكير الإبداعي، ليتجاوز الفرد القيود الذاتية ويستقبل كل ما هو جديد. يتطلب هذا الوعي والمرونة في التفكير، الأمر الذي يساعد على النمو الشخصي والاحتكاك بأفكار متنوعة. فالفكر الرحب يقود إلى التفاهم والتواصل الأفضل.