موثّق تأملي medium

وما الحسن في وجه الفتى شرف له .. إذا لم يكن في فعله والخلائق.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تشير هذه الأبيات إلى أن الجمال الظاهري لا يعتبر ميزة حقيقية إذا لم يقترن بالأفعال النبيلة والأخلاق الحسنة.

الشرح

في هذا البيت، يعبر المتنبي عن فكرته حول قيمة الجمال والمظهر الخارجي. فهو يرى أن جمال الوجه قد يعد شرفًا للفرد، لكن هذا الشرف يكون بلا قيمة حقيقية إذا لم ينعكس على تصرفاته وأخلاقه. بمعنى آخر، يشدد على أهمية الأخلاق والأفعال في تكوين جوهر الإنسان، مما يعني أن القيم الحقيقية تتجاوز المظاهر. هذه الفكرة تعكس فلسفة المتنبي حول العظمة والشرف التي تُبنى على الأفعال وليس فقط المظاهر.

المزيد من أبو الطيب المتنبي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة