ما خان هذا القلب والروح لم تخن .. فيما مضى من نبضه والشاهد الله ، لكنه اليوم في الغدر يشدو ويعلنها .. قد خنت عهدا بيننا كنا كتبناه ، ما لي على أمري حكم ولا علم .. فالعيش بعد فراقنا ما رغبناه ، لكنه العمر يا عمري مكتوب على لوح .. واللوح محفوظ لأجل ما علمناه ، تضيق النفس من طفل يحبو ويتبعني .. يرنو الي بلحظه كأنني دنياه ، والقلب بعد الفقد يرنو الى حضن .. لا يقبل العوض ولا يستجدي المواساه.
وصف قصير
تتحدث هذه القصيدة عن خيانة ومشاعر الفقد. يعبّر الشاعر عن الألم الناتج عن الفراق وكيف أن القلب يتوق إلى عودة الطمأنينة والأمان.
الشرح
تستعرض هذه الأبيات مشاعر الفقد والخيانة مع إحساس عميق بالعزلة. يوصف الألم والمشاعر المرهفة التي يواجهها الإنسان بعد فقدان شخص عزيز. يتحدث الشاعر عن أثر الخيانة وكيف تؤثر على النفس البشرية وتغترب القلوب. كما يتعمق في شعور الفقد ورغبة القلب في العودة إلى حضن الأمان. في النهاية، تشكل الأبيات توصيفاً لشعور الحزن العميق والرغبة في التعافي رغم العجز.