موثّق حزين medium

ولمّا لم أجد بمصاب أهلي .. كلاماً ، زاد في البلوى مُصابي ، ودمعي لم يعُد يُجدي عليهم .. وما أقسى الدموع بلا انسكابِ ، ومن بعد الخراب فنَوا جميعاً .. وما زلنا نعيشُ على الخرابِ ، إذا استلمتهم كفُّ المنايا .. فكم تنجي المنايا من عذاب.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تعبر هذه الأبيات عن عمق الألم والحسرة الناتجة عن فقدان الأهل والأحباء. يتناول الشاعر مشاعر الحزن والدموع التي أصبحت بلا فائدة في مواجهة الفقد والخراب المستمر.

الشرح

تستحضر الأبيات مشاعر الفقد والمأساة التي تعقب موت الأهل، وتعكس تجربة مؤلمة يعيشها المفجوعين. الشاعر يستخدم صوراً قوية مثل الدموع التي لم تعد تجدي نفعًا، مما يزيد من قسوة تجربته. العلاقة بين الحياة والموت تتضح حين يتناول كف المنايا وكيف أنها قد تنقذ من عذاب الفراق. تلك المشاعر تنعكس في عناء العيش اليومي الذي يليه الفقد. تعكس الأبيات عمق الفجوة بين الحياة وكوارثها، مما يشير إلى أن الفقد يبقى جرحًا دائمًا.

اقتباسات مشابهة