وأبي قال مرة: الذي ماله وطن ماله في الثرى ضريح ونهاني عن السفر.
وصف قصير
يتحدث محمود درويش في هذه الجملة عن فقدان الهوية والانتماء إلى الوطن. يشير إلى أن الشخص الذي ليس له وطن يشبه الجثة التي لا يوجد لها قبري، مما يعكس عمق الفقد والشعور بالانفصال.
الشرح
تظهر هذه المقولة أهمية الوطن بالنسبة للفرد، فهو يشكل جزءًا من هويته ووجوده. تكمن المعاناة الحقيقية في فقدان هذا الانتماء، مما يجعل الحياة بلا معنى. أيضاً، تتطرق العبارة إلى فكرة السفر، حيث ينبه الأب ابنه إلى أنه قد يفقد جزءًا من ذاته إذا انتزع من وطنه. تعكس هذه الكلمات واقع كثير من الناس الذين عاشوا في شتات أو لاجئين. كيف يظل الشخص مرتبطاً بجذوره في ظل الهجرة والتغييرات التي قد تطرأ على الحياة؟