نحن الذين كنا ندخل أوروبا بسيوفنا فاتحين، صرنا نهرع إليها بتأشيراتنا لاجئين، ولم يشردنا الأعداء يا سيدي، صرنا نحن الأعداء.
وصف قصير
يتناول الاقتباس التحولات التاريخية العميقة التي مرت بها أوروبا ودور المهاجرين في هذه الأزمنة. يعكس الحزن والإحباط الناتج عن التغيرات الثقافية والاجتماعية التي شهدتها القارة.
الشرح
يعبر هذا الاقتباس عن شعور القلق والخيبة في مواجهة التحولات التاريخية من كون الشعوب تدخل أوروبا فاتحة إلى كونها تهاجر إليها كلاجئين. يشير إلى الأزمات التي أدت إلى تلك التغيرات، وأنه لم يفعل الأعداء شيئًا لتشريدهم بل تحولت الأوضاع وأصبح الوضع أكثر تعقيدًا. هذه العبارة تحمل في طياتها دعوة للتأمل في الهويات المتغيرة والمواقف المتعددة التي يمكن أن تتخذها الشعوب. حيث يرسم صورة واضحة عن التحديات التي يواجهها الأفراد في مواجهة الفقدان والاضطراب. من خلال التركيز على مفهوم اللجوء كواقع جديد، يفتح كازانتزاكيس مجالاً للنقاش حول القضايا الإنسانية المعاصرة.