أعاني من لعنة العقل؛ أنا فقير، أعزب، محبط نفسياً ، مرت شهور وأنا أفكر في مرضي ألا وهو الإفراط في التفكير، واكتشفت بيقين الصلة بين شقائي وتطرف عقلي. التفكير، السعي للفهم لم يجلب لي أي شيء ولكنه لعب باستمرار ضدي. ليس التفكير عملية طبيعية، إنه يجرح كقطع من الزجاج والأسلاك الشائكة السابحة في الهواء.
وصف قصير
هذه المقولة تعكس معاناة عميقة من التفكير المفرط، حيث يرتبط العقل بالألم والخيبة. تشير الكلمات إلى أن التفكير، بدلاً من أن يكون وسيلة للفهم، يصبح عبئاً يتسبب في الاضطراب.
الشرح
تنبع هذه الاقتباسة من تجربة شخصية للكاتب بشأن تأثير التفكير المفرط على حياته. يُظهر الكاتب كيف أن النفس المثقلة بالتفكير لا تجلب سوى الهموم. يستعرض الصراع النفسي الموجود خلف الرغبة في الفهم وكيف يمكن للعقل أن يصبح عائقًا بدلاً من كونه دافعًا. هذه المقولة تحث على التفكير النقدي في العلاقة بين الذهن والعواطف وتأثيرها على سعادة الفرد. من المهم فهم أن بعض عمليات التفكير قد تؤدي إلى نتائج سلبية.