موثّق حزين deep

ظننتُ أنّا وُلِدنا معاً ; ووعدتني .. ! بأن لن أموت وحدي بل ستموت معي وها أنا ذا أصارع الموت وحدي , ظننتُ أنّ زماني أزهر وزمانك أكثر ; وقلتَ لي : دعينا ننسى الزمان القديم فما كان لنا فيه غير عدّ السنين , دعينا نعيش هذي السنين وندفن كل ما كان بالأمس تحت عشبٍ وطين , ظننتُ بأنّ الزمان وفيٌّ وأنّك لا شكّ سوف تأتي , لنقطف ثمر زهور زماننا سويّاً ونشرب كأساً من شرابٍ مُحلّى , ونذكر كلّ ما كان بيننا مُذ ظننتُ - وحدي - أنّا وُلدنا معاً ! وأيقنتُ أنّ الزمانَ وفيٌّ وأنكّ أنتَ الذي يخونُ ويغدر , وأنّ وعودكَ زيفٌ وصوتك زيفٌ وما فيك شيءٌ لي الآن يظهر , أراكَ خيالاً بعيداً بعيداً ; محالٌ أن يراني إلا زجاجاً يُكسَّر.

وصف قصير

في هذه الأبيات، يعبر الشاعر عن مشاعر الفقد والخيانة. يتأمل في علاقته بمن أحب، مستخدمًا الرمزية لتصوير الوعود الكاذبة وخيبة الأمل.

الشرح

يعكس النص صراع الشاعر مع مشاعر الحزن والخذلان نتيجة فقدان شخص مؤثر في حياته. يُظهر كيف يعتقد أنه لم يكن وحده في الحياة، لكنه يجد نفسه وحيدًا في مواجهة الموت. تتناول الكلمات أيضًا مفهوم الزمن، وكيف يمكن أن تكون الذكريات والتجارب جميلة، ولكنها يمكن أن تُخلف وراءها الألم والخيانة. العبارة تطغى عليها الأجواء الحزينة التي تجعل القارئ يتجلى في رحلة الشاعر العاطفية. في النهاية، يُجسد الشاعر آلامه من خلال الاستعارات، مما يجعل النص عميق الشعور.

المزيد من مثل الحسبان

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة