مثل طفلين غريبين ، بكينا .. الحمام الزاجل الناطر في الأقفاص ، يبكي .. والحمام الزاجل العائد في الأقفاص يبكي .. ارفعي عينيك ! أحزان الهزيمة غيمه تنثرها هبة الريح .. ارفعي عينيك ، فالأم الرحيمة لم تزل تنجب ، والأفق فسيح .. ارفعي عينيك ، من عشرين عام وأنا أرسم عينيك ، على جدران سجني وإذا حال الظلام بين عيني وعينيك ،على جدران سجني يتراءى وجهك المعبود في وهمي ، فأبكي وأغني.
وصف قصير
قصيدة تعبّر عن الحزن والفقد، مستخدمة رمزية الحمام الزاجل لتجسيد مشاعر الشوق. إنها تمزج بين الأسى والأمل من خلال استحضار صورة الأم الرحيمة وأفق الحرية الواسع.
الشرح
تتضمن هذه الكلمات مشاعر عميقة من الحزن والفشل، حيث يتناول الشاعر موضوع الهزيمة والفراق. يعبّر عن ألمه بقوة من خلال التخيل الجميل لمشاهد مؤلمة ولكنه يحمل أيضًا بارقة أمل من خلال دعوة لرفع الرؤوس وعدم الاستسلام. تبرز الرمزية في استخدام الحمام كرمز للحياة والشوق، مما يضيف عمقًا للرسالة. الشاعر أيضًا يربط بين عشرين عامًا من الإبداع والمعاناة، مما يجعل القصيدة تعبيرًا قويًا عن الحنين والمقاومة. في نهاية المطاف، يجسد الشاعر صراعه الداخلي بين الظلام والنور من خلال صور مؤثرة.