ما لَم تبكِ الغيمة ، من أين للبُستان أن يَـبتسم.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن العلاقة المتبادلة بين الطبيعة والمشاعر الإنسانية. تعبر عن الفكرة التي تقول إن السعادة لا يمكن أن توجد بدون الحزن، كما أن البستان لا يمكن أن يزدهر بدون الغيمة التي تبكي.
الشرح
تُبرز هذه العبارة جمال العلاقة بين الحزن والفرح، وتُظهر كيف أن الحياة مليئة بالمشاعر المتناقضة والتي تتقاطع بشكل مستمر. الغيمة التي تبكي تمثل الشدائد والعواطف السلبية، بينما البستان الذي يبتسم يعكس الفرح والحياة. إن الربط بين هذه العناصر يعكس فهماً عميقاً للوجود، حيث لا يمكن للإنسان أن يقدر الجمال الحقيقي والبهجة بدون تجربة الألم والحزن. تحتوي هذه الحكمة على درس فلسفي مهم، وهو أن الأوقات الصعبة تسهم في تطورنا ونمو تجاربنا. لذا، يقف العزاء في مواجهة الحياة مع الأمل في الفرح الذي سيأتي بعد الحزن.