إن مقاومة الظلم لا يحددها الإنتماء لدين أو عرق أو مذهب , بل يحددها طبيعة النفس البشرية التي تأبى الاستعباد وتسعى للحرية!
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن أهمية مقاومة الظلم وعدم ارتباطها بالانتماءات الدينية أو العرقية. فالأفراد يسعون جميعًا للحرية وتمرد ظلم الأنظمة.
الشرح
تعكس هذه العبارة فلسفة جيفارا في النضال ضد الاستبداد، مشيرة إلى أن مقاومة الظلم هي جزء جوهري من الطبيعة الإنسانية. فهي ليست مرتبطة بانتماءات معينة، بل تعبر عن رغبة فطرية بالحرية. هذا ما يجعل الناس يتحدون تحت راية واحدة لمواجهة الظلم، بغض النظر عن خلفياتهم. إن المساعي نحو العدالة والمساواة تحفزنا لرفض الاستعباد ومقاومة السيطرة. يذكرنا هذا الاقتباس بأن الإنسانية تتحد ضد الظلم متجاوزة للفروق.