فيا طاعتي لو كنتِ كنتُ مقرباً .. ومعصيتي لولاكِ ماكنتُ مجتبى ، فما العلم إلا في الخلافِ وسرِّه .. وما النورُ إلاَّ في مخالفة ِالنهى.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن الصراع بين الطاعة والمعصية وكيف يؤثر ذلك على المعرفة والنور الروحي. تعكس الكلمات عمق الفهم الكامن في الخلافات والتحديات التي يواجهها الإنسان في حياته.
الشرح
يعبر ابن عربي في هذه الأبيات عن الفكرة بأن الطاعة تتطلب قربًا من Source أعلى، بينما المعصية تشير إلى حالة من البعد. يربط المعرفة بالخلاف وسرّ الخلاف، مما يدل على أن الجدل والنقاش هما جزء أساسي من التعلم. كما يشير إلى أن النور الروحي يتجلى في الخروج عن القيود المرسومة، مما يفتح الباب نحو تجارب أعمق. هذا الشعار يعكس فلسفة صوفية عميقة تتعلق بالتحولات الروحية والنمو الذاتي.