في الحقيقة لكل صباح مساء حقيقي واحد فقط... و كل عدا ذالك فهو أوهام ....فمساء الحب واحد، و مساء الوحدة واحد، و مساء الجفى واحد...فإذا غابت شمس الحب و حلَّ ليل الوحدة و اقتربت عتمة الجفى فكل ذالك الظلام هو في الحقيقة واحد...و يدل على شيئ واحد وهو هجران الحبيب...
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن وحدة المشاعر الإنسانية التي تنشأ في حالات الحب والفراق. يظهر الكاتب تداخل بين الأوقات العاطفية السعيدة والأوقات الحزينة، مشيرًا إلى أن الفراق والحب ينتمي لواحدية الوجود.
الشرح
تتناول هذه الاقتباس فكرة تعقيد العواطف الإنسانية التي تعيشها الكائنات. يعبر الكاتب عن الخاصية المتشابهة بين حالات الحب والألم، موضحًا أن كل عاطفة في الحقيقة تحمل نوعًا من الظلام وأنه لا فرق بين المساءات المختلفة إلا بالكلمات. فالوداع والألم يظلان صنوًا للحب، وكأن العالم يضيع في ظلام العزلة. الكاتب يستخدم صورًا شعرية لتعكس شعور الوحدة الناتج عن الفراق، مما يجعل القارئ يستشعر اللذة والألم في لحظات الحب.