ومشكلة الحرب بالذات -أنّها لا تترك وراءها أحدا غالبا أو أحدا مغلوبا، بل تترك فقط جثثا ميتة أو أصدقاء.
وصف قصير
تسلط هذه العبارة الضوء على طبيعة الحرب المدمرة التي لا تُفضي إلى ظفر أحد على الآخر، بل تترك آثارا مأساوية في شكل خسائر فادحة. فالحرب لا تعيد بناء المجتمعات، بل تدمرها دون تمييز، لتترك خلفها الموت والفقد.
الشرح
تعتبر هذه المقولة تعبيرا قويا عن تأثير الحرب العميق والمروع على الأفراد والمجتمعات. فالصادق النيهوم، من خلال هذه الكلمات، يشير إلى أن الحرب لا تسفر عن انتصارات حقيقية، بل تتسبب في المعاناة والفقد. في ظل الحروب، يُحرم الجميع من الفرح والأمل، حيث أن الخسائر تكون كبيرة وكثيرة، سواء كان ذلك بشر أو عواطف. العبارة تبرز كيف أن نتائج الحرب تتجاوز مجرد المواجهات العسكرية لتؤثر في الروح الإنسانية وفي العلاقات الاجتماعية.