قِف بالمقابر صامتاً متأملاً .. كم غاب فيها صامت وسؤول وسل الكواكب كم رأت من قبلنا .. أمماً، وكم شهد النّجوم قبيلُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن تأمل الشاعر في الموت والحياة من خلال الوقوف عند المقابر. يطرح تساؤلات حول من غابوا من قبلنا ويشير إلى عظمة الكون وشهادته على الأحداث الإنسانية.
الشرح
في هذا الاقتباس، يوجه الشاعر إيليا أبو ماضي القارئ للتفكر في حقيقة الموت وأثره على الأحياء. من خلال الوقوف في المقابر، يتم استحضار الذكريات والأفكار المتعلقة بالموت والأسئلة الوجودية. يُظهر الشاعر كيف شهدت الكواكب والنجوم كل ما مر بنا من أمم وأحداث، مما يضفي عمقًا إضافيًا على الفكرة. يستخدم الشاعر الطبيعة ونظرتها كإطار لمناقشة القضايا الإنسانية الكبرى. إن التأمل في المقابر ليس فقط عن فقدان الأفراد، بل عن التاريخ والجماعة الإنسانية ككل.