أؤَمِلُ أنْ أخَلَدَ والمنَايَا .. يَثِبْنَ عَليّ مِن كلّ النّواحي , ومَأ أدْرِي إذَا أمسيتُ حَيّاً .. لَعَلّي لا أعِيشُ إلى الصّبَاحِ.
وصف قصير
يعبر هذا البيت الشعري عن الأمل في الحياة رغم الخوف والقلق من الموت. يتحدث الشاعر عن رهبة المجهول وفكرة عدم اليقين في الحياة.
الشرح
ينعكس في هذا البيت الشعري الصراع الداخلي الذي يواجهه الشاعر بين رغبته العميقة في الاستمرار والعيش طويلاً، وبين إدراكه لزمن الموت المحتم الذي يقترب منه. من خلال استخدامه لمفردات تعبر عن المخاوف، يبرز تناقض الأمل واليأس في نفوس البشر. هذه الأفكار متكررة في الشعر العربي الكلاسيكي، حيث كان الشعراء كثيراً ما يتناولون موضوع الفناء والوجود. البيت يعكس كذلك فهم الشاعر للطبيعة الهشة للحياة، وكيف أن العمر ليس مضمونًا.