إن القراءة بالنسبة لي نوع رخيص من المخدرات لا أفعل بها شيئا سوى الغياب عن الوعي ، في الماضي - تصور هذا - كانوا يقرؤون من أجل اكتساب الوعي.
وصف قصير
يعبر أحمد خالد توفيق عن رأيه في القراءة، معتبراً إياها شكلاً رخيصًا من الهروب من الوعي، عكس ما كان يحدث في الماضي حيث كانت القراءة تهدف لتحقيق الوعي والمعرفة. هذه العبارة تلقي الضوء على التغيرات في دوافع الناس للقراءة.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير أحمد خالد توفيق إلى أن القراءة أصبحت بالنسبة له وسيلة للغفوة والهروب من الواقع، بدلاً من كونها وسيلة لاكتساب المعرفة والفهم. يستحضر المقارنة مع الماضي، حيث كانت القراءة تهدف إلى زيادة الوعي والنضج الفكري. هذه الفكرة تعكس تحولًا في كيفية استهلاك المعلومات والثقافة في العصر الحديث. يمكن أن يُنظر إلى الكلمات كتحذير ضد الانغماس في القراءة السطحية التي لا تسهم في تطوير الفكر. توضح هذه الرؤية أهمية القراءة النشطة والهادفة التي تسهم في فهم أعمق للعالم.