إن غاية الحياة هي الحصول على السعادة وقد أرادها الله لنا، فمن يطلبها يتمم إرادة الله.
وصف قصير
في هذه المقولة، يقول تولستوي إن الهدف الأسمى من الحياة هو تحقيق السعادة. ويؤكد أن الله أراد لنا هذه السعادة، وبالتالي فإن السعي وراءها يتوافق مع إرادته.
الشرح
تعبّر هذه المقولة عن فهم عميق للعلاقة بين السعادة وإرادة الله. فالعيش بغاية السعادة يعتبر جزءًا من الرسالة الروحية التي يحملها الإنسان. من المهم أن يسعى الشخص لتحقيق السعادة ليس فقط لنفسه بل كجزء من تحقيق الأهداف الأسمى في الحياة. فالسعي نحو السعادة يعكس قيمة الأخلاق والمحبة، ويؤكد أهمية وجود الهدف في حياة الفرد. يُظهر تولستوي كيف أن البحث عن السعادة يعزز من الروح الإنسانية ويدفعها نحو الخير.