من أحبّ أن يفتح الله قلبه أو ينوّره، فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن أهمية ترك الفضول في الأمور التي لا تعني الإنسان. يُبرز الشافعي كيف يمكن لترك الحديث عن الأمور غير المفيدة أن يؤدي إلى نور القلب، وهذا يفتح الطريق أمام التوجيه الإلهي.
الشرح
في هذا القول، يشير الشافعي إلى أن انشغال الإنسان بما لا يعنيه يمكن أن يحجب عنه الفهم والإلهام. الوحدة والتركيز على الأمور الذاتية تعزز من صفاء الذهن وصفاء القلب. وهكذا، فإن التوجه نحو ما يهم الفرد حقًا يمكن أن يقود إلى زيادة الفهم والإشراق الروحي. يُعتبر هذا الاقتباس دعوة للتأمل والابتعاد عن الأمور التي تشوش الفكر، مما يساهم في النمو الروحي والعاطفي.