مَنْ أَنا لأقول لكمْ ما أَقول لكمْ ؟ وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ فأصبح وجهاً ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ فأصبح ناياً .. أَنا لاعب النَرْدِ ، أَربح حيناً وأَخسر حيناً .. أَنا مثلكمْ أَو أَقلُّ قليلاً.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن حالة إنسانية عميقة، حيث يشكك الشاعر في قدرته على إعطاء إجابات شافية عن وجوده. يُشَبِّه نفسه بأشياء متغيرة وغير ثابتة، مما يعكس طبيعة الحياة وعدم اليقين.
الشرح
يتحدث محمود درويش في هذه الأبيات عن الهوية الإنسانية والتجربة الذاتية. يُشير إلى أنه ليس أكثر من كائن يتفاعل مع محيطه، تماماً كما تفعل المواد الأخرى. هذه الكلمات تعبر عن التقلبات في الحياة، حيث يربح الإنسان أحياناً ويخسر أحياناً أخرى في لعبة النرد. كما يُبرز درويش فكرة الانتماء والاختلاف بين البشر، مما يجعلنا نتساءل عن معنى الحياة وما يعبر عن وجودنا.