من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن استرضي فلم يرضى فهو شيطان.
وصف قصير
تعبير عن أهمية استجابة الإنسان لمؤثرات الغضب والرضا. يشير إلى أن من يظهر عدم رد فعل حيال الاستفزاز يعد غير طبيعي.
الشرح
يتناول الشافعي في هذه المقولة مسألة الغضب والرضا في سياقات الحياة الاجتماعية. الخمول أو عدم الاستجابة عند الاستفزاز يعد سمة تفيد بالتجاهل. في المقابل، يصور الرضا كشرط أساسي للإنسانية والتواصل الاجتماعي. هذه العبارات تمثل حكمة حول أهمية التوازن في انفعالاتنا وعواطفنا. تساعد في فهم الأعماق النفسية وراء ردود أفعال البشر في المواقف المحرجة. تُظهر كيف يلعب الانفعال دورًا كبيرًا في تفاعلنا مع الآخرين.