من الصعب جدا على بني آدم أن يعصي طبيعته البشرية ، كأن يقاوم النوم ، الطعام ، الحب ، وغيرها الكثير من الأشياء التي هي أساس حياته ، إلا أن الحياة بكل ما فيها تجبرنا على أن ننسلخ عن طبيعتنا ، لدرجة تجعلنا نقسم أن هذا الإنسان الضعيف الودود المحب قد أصبح بمقدوره أن يفترس ويجرح ويكذب ويخون ، وتجعلنا بالتالي نراه بصورة لا تستطيع قلوبنا الصافية - التي ما زالت تقاوم زلزال الحياة - تقبلها وتحملها.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة صعوبة مقاومة الطبيعة البشرية، حيث تجبرنا تحديات الحياة على التخلي عن جوانب من إنسانيتنا. ويشير إلى كيف يمكن أن يتحول الإنسان الودود إلى مخلوق يمكنه الأذى والخيانة.
الشرح
يتناول الاقتباس تأثير الحياة القاسي على الطبيعة البشرية. على الرغم من أن البشر يميلون إلى مشاعر المحبة والود، فإن الظروف القاسية قد تدفعهم إلى التصرف بأنانية أو حتى بوحشية. هذا التناقض بين طبيعتنا الإنسانية والتحديات التي نواجهها في الحياة يخلق صراعًا داخليًا. حيث نعيش صراعات يومية تقودنا إلى اتخاذ قرارات تناقض قيمنا النبيلة. وفي النهاية، قد نجد أنفسنا نتعامل مع جوانب من شخصيتنا لم نكن لنعتبرها ممكنة.