ولكمْ تُشبِه الرِّيحَ يا قدرَ الإنسَان.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة مقارنة بين قوة الإنسان وطبيعة الرياح، مشيرةً إلى عدم اليقين الذي يواجهه الإنسان في مصيره.
الشرح
يتطرق غوته في هذه المقولة إلى فكرة سيطرة العوامل الخارجية على مصائرنا. يشبه الإنسان بالريح، التي تتسم بالتغير وعدم الثبات. من خلال هذا التشبيه، يعبر غوته عن الكيفية التي يمكن أن تتلاعب بالقوة البشرية والأقدار. إن الرياح تمثل القوة والسرعة، أما القدر فهو يمثل المسار المجهول الذي نسلكه. بذلك، يوضح غوته أننا في بعض الأحيان نكون كبشريين معتمدين على القوى الحاكمة في الحياة وليس لدينا السيطرة الكاملة على مساراتنا.