من عجز عن إصلاح نفسه، كيف يكون مصلحاً لغيره؟
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أهمية الإصلاح الذاتي كخطوة أساسية قبل محاولة إصلاح الآخرين.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على فكرة مركزية في العمل الإصلاحي، حيث يجب على الفرد أن يكون قادراً على تحسين نفسه والعمل على تطوير صفاته الشخصية. إذا لم يكن الشخص قادراً على التعامل مع عيوبه ومعالجة مشكلاته الخاصة، فإنه من غير المرجح أن يكون فعّالاً في توجيه وتغيير الآخرين. تحمل هذه المقولة أيضاً دعوة للتواضع والفهم بأن الجميع معرضون لأخطاء، وأن رحلة الإصلاح تبدأ من الذات. هذا النهج يساهم في بناء مجتمع أفضل من خلال تعزيز الأفراد القادرين على التأثير الإيجابي على محيطهم.