وهكذا إذا كنا أصحاب عقيدة، فإنه متى ما وفقنا إلى أن نجتاز مرحلة الإيمان بنجاح فإننا سنكون صانعي أكبر حضارة، أما إذا لم نشعر بنقص فكرنا، أو لم تنكشف لنا قضية الإيمان والعقيدة، ولم نتضح طريقنا فنتعلمه، ولم نشعر بحاجتنا إليه، فإننا سنبقى محتاجين أرقاء للمنتجين، نعتمد على الحضارة الغربية، ونستهلك من انتاجهم.
وصف قصير
يدعو علي شريعتي في هذه الاقتباس إلى أهمية الوعي العقائدي والإيماني لجعل الأمم قادرة على تصنع حضارتها الخاصة. فهو يشدد على أن التقدم الحضاري يعتمد على مراجعة الفكر والاعتراف بالحاجة إلى الإيمان.
الشرح
تتناول هذه الاقتباس رؤية علي شريعتي حول دور الإيمان في بناء الحضارة. يبرز فكرة أن بمجرد أن ندرك أهمية العقيدة، يمكننا تجاوز الاعتماد على ثقافات أخرى. يشير أيضًا إلى أن تجاهل questo الجانب يمكن أن يؤدي إلى الضعف والتبعية. التحدي هو أن نكون صانعي حضاراتنا بدلاً من مستهلكين نتبع الحضارات الغربية. إذا لم نفهم أهمية التعلم والتطور الفكري، سنظل عالقين في حلقة الفقر الفكري.