موثّق عميق deep

مَهما كانت روعة الفجر الذى سَيُضيء حياتك، فسوف يَضعونك فى النهاية في تابوت، ويلقون بك فى حُفرة.

وصف قصير

تعبّر هذه العبارة عن فكرة الحياة والموت بطريقة واقعية ومؤلمة. يسلط الكاتب الضوء على قسوة النهاية المحتومة، مهما كانت لحظات الحياة جميلة.

الشرح

تُعتبر هذه الجملة تذكيرًا قويًا بأن الحياة، رغم جمالها وأوقات الفرح التي نمر بها، تنتهي دائمًا بالموت. تشيخوف يستخدم الفجر كرمز للبدايات الجديدة والأمل، لكنه يذكّرنا في نفس الوقت بأن النهاية قريبة ولا مفر منها. من خلال هذا التباين بين الجمال والموت، يدعو الكاتب الناس لإعادة التفكير في كيفية قضاء حياتهم. هذا الفكر العميق يطرح تساؤلات عن معنى الحياة وأهمية تقدير اللحظات الثمينة.

المزيد من أنطون تشيخوف

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة