على المرءِ قُبيْلَ الموتِ أنْ يكتُب إلى أقْرب الناس ، وكَان لايفسكي يذكُر ذلك ، فرفَع القلَم وكتبَ بخطٍّ مُرتعشٍ: "أمَّاه".
وصف قصير
ينعكس في هذه العبارة الإحساس العميق بالحاجة إلى التواصل مع الأحباب في اللحظات الأخيرة من الحياة. تشيخوف يستخدم مثال لايفسكي لإظهار هذا الشعور الإنساني الأساسي.
الشرح
الكتابة في لحظات الضعف والعجز تعكس الصراع الداخلي الذي يعيشه الفرد قبل مواجهة النهاية. يتناول تشيخوف هنا أهمية الروابط الإنسانية والتعبير عن المشاعر، مما يسهم في فهم الطبيعة البشرية عند مواجهة الموت. يظهر الكاتب كيف أن الكلمات يمكن أن تكون وسيلة للتخفيف والتعبير عن الحب والحنين. في هذه اللحظة، يُحتمل أن يشعر المرء بالخوف، ولكنه لديه ثقة كافية ليعبر عن مشاعره لأقرب الناس إليه.