نحن لا نعلم أي أرض ، وأي قلب وأي قرار هو خير لنا ، لكننا نوقن ونُدرك أن الخيرة فيما اختاره الله لنا.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن مفهوم الرضا والقناعة بقضاء الله وما اختاره للإنسان. تؤكد على عدم معرفة الإنسان بمصالحه الحقيقية، وأن التسليم لمشيئة الله هو أفضل سبيل.
الشرح
القول يدعونا للتأمل في مسألة الاختيارات البشرية وعدم يقينها. غالباً ما نجد أنفسنا فريسة للقلق والتردد في اتخاذ القرارات، ولكن الشعراوي يُذكرنا بأن الله أعلم بما هو خير لنا. هذه الحكمة تسلط الضوء على أهمية الإيمان والإذعان لإرادة الله. في عالم مليء بالاحتمالات والخيارات، يمكن أن تجلب هذه الفكرة السلام الداخلي وتخفف من ثقل القرارات. بالتالي، إن التوكل على الله والثقة في حكمته يعزز قوتنا الروحية.