موثّق تأملي deep

لم تعطني يا ربّ ما أشتهي كما أشتهيه ولا بمقدار منّي، وجعلت حظي من آمالي الواسعة كالمصباح في مطلعه من النجوم التي لا عدد لها، ولكن سبحانك اللهم لك الحمد بقدر ما لم تعطِ وما أعطيت، لك الحمد أن هديتني إلى الحكمة وجعلتني أرى أنّ نور المصباح الضئيل الذي يضيء جوانب بيتي هو أكثر نوراً في داخل البيت من كلّ النجوم التي تُرى على السطح وإن ملأت الفضاء.

وصف قصير

يتحدث الكاتب عن العلاقة بين الأماني والواقع، معبراً عن خيبة الأمل وقيمة الحمد.

الشرح

في هذه العبارة، يتأمل الكاتب في حياته وأمانيه، معترفاً بأن ما يحصل عليه من الله قد يختلف عن ما يتمنى. تمتزج مشاعره بين عدم الرضا والامتنان، حيث يجد أن النور البسيط الذي يمتلكه في حياته يمكن أن يكون أكثر إشراقاً من أحلامه الضخمة. تشدد الكلمات على أهمية التأمل في النعم البسيطة التي قد تكون أكثر فائدة للمؤمن. يُشجعنا الكاتب على النظر إلى ما لدينا من منظور الحكمة والشكر بدلاً من التركيز على ما ينقصنا.

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة