نحن يا عزيزي نحيا بما نذكره ولكن برحمة ما ننساه.
وصف قصير
هذه المقولة تتحدث عن تجربة الحياة والذكريات التي تشكل واقعنا. فهي تشير إلى أهمية ما نتذكره في حياتنا، ولكنها تعبر أيضًا عن الحاجة إلى النسيان والتخلص من الأعباء.
الشرح
يتناول الكاتب في هذه العبارة فكرة التوازن بين الذكريات والنسيان. الذكريات تشكل جزءًا كبيرًا من هوية الشخص وتجربته، مما يجعلها محورية للحياة وتجاربنا اليومية. ومع ذلك، فإن النسيان يعد أمرًا ضروريًا أيضًا، حيث يساعدنا على التخلص من التوترات والأعباء التي قد تؤثر سلبًا على حياتنا. النسيان يمنحنا مساحة للتجدد وبدأ أشياء جديدة، وبالتالي فهو ليس فقط مساعدة بل هو رحمة. تعكس هذه الفكرة معركة داخلية يعيشها العديد من الناس في كيفية موازنة ذاكرتهم وما يحتاجون إلى تركه وراءهم.