يا أيها الأطفال من المحيط للخليج .. أنتم سنابل الآمال وأنتم الجيل الذي سيكسر الأغلال ويقتل الأفيون في رؤوسنا ويقتل الخيال .. يا أيها الأطفال أنتم –بعد- طيبون وطاهرون، كالندى والثلج، طاهرون لا تقرؤوا عن جيلنا المهزوم يا أطفال فنحن خائبون ونحن، مثل قشرة البطيخ، تافهون.
وصف قصير
يتحدث نزار قباني في هذه الكلمات إلى الأطفال، مبرزاً آمالهم وقدرتهم على التغيير. يعبّر عن خيبة جيل الكبار مقارنةً ببراءة الأطفال وطهارتهم.
الشرح
تتوجه هذه الرسالة الشاعرية إلى الجيل الجديد، مشيرةً إلى أنه الجيل الذي يحمل الأمل في تغيير الواقع الأليم. يعبر قباني عن تآكل وزيف جيل الكبار، مُشيراً إلى أنهم أضعف من أن يحققوا أحلامهم. يُبرز أهمية الأطفال كرمز للنقاء والطهارة ويحثهم على عدم الاندماج في خيبات جيلهم. إن رؤية قباني للأطفال كتحدٍ للجوانب السلبية التي عاناها المجتمع تعكس تفاؤلاً يبعث على الأمل.