موثّق كئيب deep

وما زلنا نطقطق عظم أرجلنا ونقعد في بيوت الله ننتظرُ ! بأن يأتي الإمام علي .. أو يأتي لنا عمرُ ! ولن يأتوا .. ولن يأتوا .. فلا أحدا بسيف سواه ينتصرُ.

وصف قصير

يتحدث نزار قباني في هذه الأبيات عن الانتظار اليائس للتغيير وتحقيق العدالة. فهو يعبر عن خيبة الأمل في انتظار رموز تاريخية لم تأتِ، ويركز على أهمية الفعل الشخصي في تحقيق النصر.

الشرح

تمثل الأبيات شعوراً عميقاً باليأس وعدم القدرة على التغيير في الواقع المعاش. يعبر الشاعر عن إحباطه من انتظار شخصيات تاريخية مشرقة مثل الإمام علي وعمر، ما يعكس انعدام الثقة في القوى السياسية والدينية الحالية. تدل الكلمات المستخدمة على الحاجة الملحة لتحمل المسؤولية الفردية وعدم الاتكال على الآخرين. هذه الأبيات تُظهر أيضًا الصراع الداخلي لدى المجتمع العربي في مواجهة التحديات والظلم. في النهاية، يدعو نزار إلى الاعتماد على الذات في العمل لتحقيق النصر.

المزيد من نزار قباني

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة