أنا ما تورطت يوماً بمدح ذكور القبيلة ولست أدين لهم بالولاء! ولكنَّني شاعرٌ قد تفرغ خمسين عاماً لمدح النساء.
وصف قصير
يعبِّر نزار قباني في هذه الاقتباسية عن استغنائه عن مدح الرجال وولائه للنساء، مُشيرًا إلى تركيزه الأدبي المستمر على المرأة. يستند هذا الرفض لممالأة المجتمع الذكوري إلى خبرة فنية استمرت لعقود.
الشرح
تسعى هذه العبارة إلى التحدي والتأكيد على استقلالية الشاعر في نظرتها للأدب وعلاقته بالمجتمع. يعتبر قباني أن الشعر يجب أن يكون منفصلًا عن التقاليد التي قد تفرضها القيم الاجتماعية. هذا الموقف يعكس روح العصر الذي عاش فيه وتطلعاته لفهم أعمق للمرأة. إذ يشيد بصفات النساء وقوتهن بدلاً من الانصياع إلى ضغوط الجماعة الذكورية. استخدامه للغة العاطفية يجسد احتفاله بالمرأة، ويطرح تساؤلات حول دور الكاتب في تشكيل الرأي العام.