نصف مشاكلي أني لا أتكلم كثيراً , والنصف الآخر منها أني عندما أتكلم لا يبدو الكلام شبيهاً لما كنت أريد قوله.
وصف قصير
تعكس هذه العبارة الشعور بالافتقار إلى التعبير الدقيق عما يجول في خاطر الشخص. يوضح همينغوي كيف أن الصمت يمكن أن يكون جزءاً من الإشكاليات اليومية التي تواجهها الأفراد.
الشرح
يمكن أن يشعر الكثيرون بما يشعر به الكاتب، حيث إن صعوبة التواصل قد تؤدي إلى إحباطات داخلية. النصف الأول من المشكلة يشير إلى عدم القدرة على الكلام، بينما النصف الآخر يعكس عدم الاتساق بين الأفكار والكلمات المنطوقة. هذا يمكن أن يحدث في مواقف اجتماعية أو حتى في أوقات الكتابة، حيث تتداخل المشاعر والأفكار. همينغوي، من خلال هذه الكلمات، يسلط الضوء على التحديات التي يمكن أن تواجه أي شخص في التعبير عن ذاته بوضوح.