المأساة أننا نكتب لمن لا يقرأ ونحكي لمن لا يسمع ونبكي لمن لا يرى.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة العمق المأساوي لتجارب التواصل الإنساني، حيث يعبر الكاتب عن الإحباط من عدم تقدير الآخرين لكلماته ومشاعره.
الشرح
تعكس هذه الاقتباس مشاعر فقدان الأمل والإحباط عندما نساهم بأفكارنا ومشاعرنا في دوائر تبدو غير متقبلّة أو غير مكترثة. يشير الكاتب إلى التحديات التي تواجه التعبير عن الذات، عندما تكون الكلمات ضائعة على آذان صماء. التعبير يتطرق أيضًا إلى العمق البشري في العلاقات، ومدى احتياجنا لأحد يستمع ويفهم تأثير كلماتنا. إنه تذكير بأن الإبداع والتفرد يمكن أن يظلوا غير مُقدّرين عندما نكون وسط ظروف لا تُقدّر الفنون أو الأفكار.