موثّق تأملي deep

تبارك النور الذي منه كل نور , والذي لا تغشاه ظلمة قط , وإن في داخلي لجذوة من ينبوعك أيها النور الذي لا يخبو , وما أشد شوقها إليك وإلى الفناء فيك.

وصف قصير

تعبّر هذه العبارة عن تقديس النور كرمز للمعرفة والإلهام، وتظهر الشوق العميق للاتحاد مع هذا النور الأسمى.

الشرح

النور هنا يمثل القوة الروحية التي تمنح الحياة والمعرفة، ويعكس الشغف الداخلي للبحث عن الحقيقة. يتحدث الكاتب عن جذوة متقدة في داخله، مما يعكس إحساساً قوياً بالحنين إلى مصدره الروحي. الاستعارة المستخدمة تعزز من مفهوم النور كعلامة على الوجود الأسمى. تُظهر الرسالة تشبث الإنسان برغباته الروحية وتطلعه للتواصل مع جوهر الكون. إن الفناء في النور يعبر أيضاً عن الإذابة في الكمال، وهي حالة يطمح إليها الساعون للمعرفة.

المزيد من ميخائيل نعيمة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة