كل بقاء يكون بعده فناء لا يعوّل عليه و كل فناء لا يعطي بقاء لا يعوّل عليه.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن مفهوم الفناء والبقاء في الحياة. تشير إلى أن كل ما يستمر لفترة معينة ثم يتلاشى ليس له قيمة حقيقية، كما أن الفناء الذي لا يؤدي إلى تجديد أو بقاء جديد ليس له فائدة.
الشرح
تهدف هذه المقولة إلى تسليط الضوء على الطبيعة الزائلة لكل ما هو موجود. تشير إلى أن الاستمرارية في الحياة ليست قيمة ذات معنى إذا كانت تنتهي حتمًا بالفناء. كما أنها تسلط الضوء على الفناء كعملية لا تعطي طفرات أو تجديدات، مما يعكس فلسفة عميقة حول الوجود والفناء. بفهم هذا المعنى، يمكن للناس إعادة تقييم قيمهم وأهدافهم في الحياة، سعياً وراء معتقدات تدوم وتؤدي إلى مفاهيم أعلى من البقاء.