هذا العالم نُشيِّده فينهار ثمَّ نُشيِّده ثانيةً فننهار نحن.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن التحديات المستمرة التي يواجهها الإنسان في بناء ذاته وعالمه، حيث يتجلى الصراع بين الإنجاز والانهيار.
الشرح
يتناول ريلكه في هذه المقولة فكرة دورة الحياة الإنسانية، التي تتضمن محاولات دائمة لإعادة بناء الذات والمحيط. فكلما بادرنا في بناء حياتنا، نواجه العوائق التي قد تؤدي إلى الانهيار. تعكس هذه الديناميكية الصراعات الداخلية والخارجية التي تتطلب منا التكيف والمثابرة. في النهاية، يكشف النص عن الطبيعة المتكررة لهذه التجارب التي تشكل مسارنا كأفراد في المجتمع.