هذا هو الحبّ عندها؛ تحبّك كما تحبّ كلمةً تكتبها أو معنىً تتخيّله فإذا سئمتك لم تكن عندها إلّا الثّالثة ...إلّا صحيفةً تمزّقها.
وصف قصير
تستكشف هذه الاقتباس فلسفة الحب وكيفية تعبير الشخصيات عن مشاعرهم. يشير الرافعي هنا إلى أن الحب يمكن أن يكون عابرًا وغير دائم، يتغير مع الوقت كما يمزق الإنسان الصحف القديمة.
الشرح
في هذا الاقتباس، يصور مصطفى صادق الرافعي الحب كظاهرة متغيرة وليست ثابتة. الحب، كما يراه، يمكن أن يكون شغفًا مؤقتًا، حيث تعبر العواطف عن نفسها بكلمات وأفكار لكنها قد تفتقر إلى العمق الدائم. عندما يبدأ الشعور بالملل، يُظهر الشخص كيف يتحول الحب إلى شيء يمكن التخلص منه، وكأنما هو مجرد ورقة تُمزق. هذا التحليل يجسد فهمًا عميقًا لطبيعة العلاقات الإنسانية وتأثيرات الزمن على العواطف. يُبرز الاقتباس تباين المشاعر وصعوبتها، مما يجعل القارئ يتأمل في المرونة الملازمة للحب.