تذكّروا دائمًا أن الماضِي ما هو إلّا كِذبة ، و أنّه ليس للذاكِرة دروبٌ للعودة. و أنّ كلّ ربيعٍ قديمٍ لا يُستعاد ، و أنّ أشدّ الغراميات جموحًا و أكثرها رسوخًا ليست في نهاية المطافِ إلّا حقيقةً زائِلة.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن طبيعة الماضي وكيف يمكن أن يكون وهمًا يُجبرنا على التوافق مع حقيقة زائلة. يجسد فكرة أن الذكريات ليست طرقًا يمكننا العودة إليها، مما يعكس عبثية محاولة استعادة أوقات مضت.
الشرح
تجعلنا كلمات ماركيث نتأمل في الزمن وكيف يمكن أن يتغير كل شيء من حولنا. الماضي، برغم أهميته، يصبح مجرد ذكرى لا يمكن للذاكرة أن تعيدنا إليها. يذكرنا أن الربيع، بتجلياته القديمة، لا يمكن استعادته مرة أخرى. فقد تكون أشد عواطفنا تعلقًا مجرد أوهام تعبر. توضح هذه الأفكار الفلسفية أن ما نعتبره دائمًا قد يكون زائلًا في النهاية. إنه تذكير قوي بضرورة قبول التغير والانتقال.