هذا يذبح بالتوراة وذلك يذبح بالإنجيل وهذا يذبح بالقرآن .. لا ذنب لكل الأديان الذنب بطبع الإنسان.
وصف قصير
يعبر الشاعر عن فكرة أن الأديان ليست السبب في العنف أو الفساد في الإنسانية، بل إن القصور في طبيعة الإنسان هو ما يؤدي إلى ذلك.
الشرح
تتداخل الأديان في حياة البشر بطرق معقدة، ويلجأ البعض إلى استخدامها كذرائع لأفعالهم السيئة. يقول أحمد مطر في هذا الاقتباس إن العبرة لا تكمن في النصوص المقدسة، بل في سلوك الأفراد واختياراتهم. بالتالي، علينا أن نتساءل عن تأثير الطبيعة البشرية بدلاً من إلقاء اللوم على الأديان نفسها. إن هذا الرأي يدعو إلى التفكير النقدي في كيفية استخدام الأديان وتأثيرها على العلاقات الإنسانية. في النهاية، يبرز الاقتباس مسألة الأخلاق الإنسانية كعنصر أساسي يجب إلقاء الضوء عليه.