هلاَّ رحـمتَ مـتيمـا عصفت به الأشواق وهنا .. وهفت به الذكرى فطاف مع الدجى مغنى فمغنى .. هـزته مـنك مـحاسن غنى بها لـمّـَا تـغنَّى .. يا شعلةً طافتْ خواطرنا حَوَالَيْها وطــفنــا .. أنـسـت فيكَ قداسةً ولــمستُ إشراقاً وفناً .. ونظـُرتُ فـى عينيكِ آفاقاً وأسـراراً ومعـنى .. كلّمْ عهـوداً فى الصـبا وأسألْ عهـوداً كيف كـُنا .. كـمْ باللقا سمـحتْ لنا كـمْ بالطهارةِ ظللـتنا .. ذهـبَ الصـبا بعُهودِهِ ليتَ الطِـفُوْلةَ عـاودتنا.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن شوق عميق للشخص المحبوب، حيث تلتقي الأشواق والذكريات في أغاني الليل. تتميز بتصوير وحدة العاشق وإشراق الذاكرة، مما يأسر القلوب.
الشرح
تجسد الأبيات مشاعر الحنين والولع، حيث يعيش المتحدث لحظات من الشوق والذكريات التي تلاحقه. تتداخل الأجواء الرومانسية مع التأملات في الذكريات، متحدثاً عن أسلوب الحياة والعواطف التي تأتي مع الحب. يظهر فيها الشاعر كما لو كان في حالة من التأمل والتفكير في ماضيه، والإحساس بالحنين لحياة أكثر طهارة وسعادة. يستخدم الشاعر لغة شعرية غنية تعبّر عن عمق المشاعر والأحاسيس المعقدة التي ترافق العلاقات الإنسانية.