ولي فؤادٌ إذا طال العذاب بهِ ، طار اشتياقاً إلى لُقِيا مُعذِّبهِ.
وصف قصير
هذه الأبيات تعبر عن مشاعر الشوق والألم عند الفراق. يبرز الشاعر مدى تحكم المشاعر في الإنسان وكيف يمكن للعذاب أن يدفع الشخص للاشتياق إلى من يعذبه.
الشرح
في هذا البيت، يستخدم البحتري صورة شاعرية يتحدث فيها عن كيفية الشعور بالحب والألم في الوقت نفسه. فهو يُظهِر كيف أن الشوق إلى الشخص الذي يسبب العذاب يمكن أن يكون قويًا جدًا. هذا العذاب يحول الشخص إلى طائر يحلق بأجنحته نحو محبوبه، رغم الألم الذي يشعر به. هذه المشاعر المعقدة تُظهر التداخل بين العذاب والرغبة وتؤرخ الصراعات الداخلية التي يواجهها المحب.