هُمْ يُخْجَلُونَ الشِّعْرَ مِن نَزَوَاتِهِمْ .. وأنا عَبَدْتُ الله في ألْحَاني.
وصف قصير
تتطرق هذه العبارة إلى الصراع بين البحث عن الهُوية الذاتية والإبداع الفني. يعبر الشاعر عن خجله من نزوات الشعر، مؤكداً أنه رغم ذلك قد كرس حياته لإبداعه الفني وتقديم صوت روحي من خلال ألحانه.
الشرح
في هذه العبارة، يعبر أحمد بخيت عن التوتر بين القيم الاجتماعية والمحتوى الفني الذي يسعى إليه. يُظهر الشاعر نوعاً من الاستنكار لهيمنة النزوات على الشعر، ويشير إلى التزامه بالخالق من خلال أصواته الفنية. هذه الفكرة تغمر القارئ في عمق الروح البشرية ومدى تأثيرها على المجال الفني. يظهر الشاعر بمظهر المتأمل العميق في نفسه ودوره كفنان يختار التعبير عن إيمانه من خلال فنّه. إن هذه العبارة تدعو للتأمل في العلاقة بين الفن والدين والأخلاق.