وأعرف أنني يوما سألقى الله في خجل أداري فيه عصياني.
وصف قصير
تعبير عن الخجل والشعور بالندم عند مواجهة الله بسبب الأفعال الخاطئة.
الشرح
هذه العبارة تعكس الخوف من الله والشعور بالذنب بسبب المعاصي. يقر الشاعر بأن جميع الأشخاص سينهون الأمور أمام الله، مما يولد الإحساس بالخجل. تُبرز الكلمات ذلك الصراع الداخلي بين الأمل في المغفرة والخوف من العقاب. تدعو هذه الكلمات القارئ للتفكير في أفعاله وتأثيرها على مصيره الروحي. إن اللغة المستخدمة تعكس مشاعر عميقة من الندم، مما يجعلها أكثر اتصالاً بالقلوب. إن التفكير في لقاء الله يلقي ضوءًا على أهمية التوبة والرجوع إلى الطريق الصحيح.