إن وظيفة المرأة هي خدمة النوع ، ولهذا ينصرف ولاؤها إلى النوع لا إلى الزوج ، وتتبع المرأة ولاءها للنوع فترعى أبناءها أكثر مما ترعى زوجها ، وتحبهم أكثر مما تحبه ، وتوظف كل أحلامها في خدمة الأولاد.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن الدور الطبيعي للمرأة في الحياة كخادمة للنوع البشري، مشيرةً إلى أن عواطفها تتجه نحو أبنائها بشكل أعمق مما تتجه نحو زوجها.
الشرح
يركز الاقتباس على العلاقة العاطفية بين الأم وأبنائها، موضحًا أن الأم تميل للاهتمام بأفراد عائلتها ودعمهم بشكل يفوق دعمها لزوجها. تطمح المرأة في هذا الدور إلى تحقيق أحلامها من خلال تعزيز رفاهية أطفالها وتربيتهم. يقدم الاقتباس فكرة أن المرأة تبذل جهودًا كبيرة في رعاية الأطفال مما يعكس حبها الفطري والعميق لهم. يعكس هذا الاقتباس أيضًا أهمية الأسرة في تشكيل الهوية والقيم في العلاقات الإنسانية. يتجلى هنا الدور التقليدي الذي تحدده المجتمعات للمرأة ويثير النقاش حول التوازن بين الواجبات الأسرية والاحتياجات الشخصية.