وقد نهجوا الزمان بغير جرم ... ولو نطق الزمان بنا هجانا
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن الزمن وكيف يمكن أن يؤثر علينا بطريقة سلبية، حتى لو كنا بغير ذنب.
الشرح
يتأمل الشاعر في طبيعة الزمان وكيف أن الأخطاء قد تُنسب إليه رغم أننا ربما لم نفعل شيئاً خاطئاً. يشير البيت إلى أن الزمن قد يتحدث عنا بطريقة قد تكون غير منصفة، حيث يعكس هذه الفكرة شعوراً بالقلق بشأن مصيرنا في العالم. يمثل الخطاب هنا قوة الزمن وقدرته على تشكيل سمعتنا وأفعالنا في عيون الآخرين. في سياق أعمق، يعكس هذا البيت أيضا صراعات الإنسان مع المفاهيم المرتبطة بالزمن والذنب والمشاعر الإنسانية.