ولك الأيائل ،إن أردت .. لك الأيائل والسهول , ولك الأغاني إن أردت .. لك الأغاني والذهول .. إني ولدت لكي أحبك , فرساً تُرَقِّص غابة وتشق في المرجان غيبك .. وولدت سيدة لسيدها، فخذني كي أصبَّك خمراً نهائيا لأشفى منك فيك، وهات قلبك إني وُلِدتُ لكي أحبك.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن الحب العميق والدائم، حيث يعبّر الشاعر عن مشاعره تجاه محبوبته التي تعتبر محور وجوده. يتضمن النص أيضًا عناصر من الطبيعة والموسيقى، مما يعكس جماليات العلاقة العاطفية.
الشرح
في هذه الأبيات، يقدم الشاعر محمود درويش تعبيرًا قويًا عن الحب الذي يولد في قلبه كقوة ملهمة. يستخدم العديد من الرموز الطبيعية مثل الأيائل والسهول، التي تجسد جمال الحب وأهميته في حياته. كما يعبّر عن قائمة من المشاعر المعقدة والرغبات التي تربطه بمحبوبته. يظهر الصراع بين الوجود وفقدان الذات من خلال الدعوة إلى الاكتفاء بالحب كعلاج للآلام. الشاعر يطلب أن يُعطى شيئًا من محبوبته مثل القلب، ليتمكن من شفاء نفسه من معاناته. تعتبر هذه الأبيات تجسيدًا لصوت الشاعر الرومانسي في تصوير مشاعره المتدفقة.